من التحديات اللي نواجهها كمتعلّمي اللغات رغبتنا بالالتزام بنفس الوتيرة أو الكثافة في التعلم طوال أيام السنة، وقد يكون غير منطقي ..
نشرة اليوم مختلفة شوي، حبيت أشارككم وتيرتي في تعلّم اللغات خلال السنة،
أحب أقسمها لثلاثة أقسام حسب كثافة التعلّم:
1- التعلم الروتيني
2- التعلم الدوري
3- التعلم المكثّف(الانغماس)
التعلّم الروتيني
هي عادات التعلم البسيطة اللي تعتبر جزء من يومي، أساسية لاغنى عنها، عادات تكوّنت لي مع الأيام أسويها بدون بذل مجهود كبير كالقراءة باليابانية ومراجعة المفردات على Bunpro، وأطمح لبناء عادات أكثر
بناء العادة هو اللي يتطلب مجهود فأبنيها في الأشهر الذهبية - الأشهر اللي مافيها أي أحداث كبيرة مثل رمضان، العيد، سفر ، أو مناسبات اجتماعية كبيرة - هي الأوقات اللي أقدر أركز فيها على بناء العادة وتثبيتها واللي تستمر معايا أوقات الانشغال.
التعلّم الدوري
هذا النوع يكون في أغلب أيام السنة، يكون عندي انشغالات عادية و لكن عندي متّسع للتعلم، في هذه الفترات أركز على تطوير مهارات معينة من لغة أو لغتين من نصف ساعة إلى 3 ساعات متفرّقة خلال اليوم، والأهم إنها تكون محددة بفترة معينة مثلا شهرين أو ثلاث، أسبوعيا أراجع خطتي وتقدّمي.
مثلا في فترة من أيام الجامعة كنت أكثر انشغالا فخصصت تطويري فقط على التحدث بالإنجليزية لمدة 3 أشهر، وفي فترة بداية ترم آخر، خصصت تركيزي على القراءة باليابانية.
في كل مرحلة أشوف الوقت المتاح لي، و أركّز على نقاط ضعفي وأشتغل على تطويرها.
التعلّم المكثف
أو أسميها فترة الانغماس، هي الأوقات اللي أكون مفرّغة نفسي فيها لتطوير اللغة، يكون تفكيري كالتالي:
الأساس في يومي هو تعلّم اللغة، بقية الأمور مجرد انشغالات بمجرد ما أخلّص منها أرجع للتعلّم
أصحى الصباح أفطر ومباشرة أتعلّم، أشتغل وأرجع أتعلّم، جوالي في يدي أستعمل ChatGPT طول الوقت، أعبّر عن أفكاري وأترجم وأتأكد منها، وهكذا إلى وقت النوم... بمعنى أصح تكون اللغة محوَر يومي.
أوزّع فيها المهام، بعضها اللي تحتاج تركيز زي الكتابة فأخليها الصباح، التحدث والاستماع مايأخذوا مجهود كبير فأخليه المساء وهكذا
تكون فترة ضغط لكن انغماس قوي جدا، وطبعا تكون بفترة محددة مثلا ثلاث أشهر، لو حطيتها مفتوحة بدون مدة محددة فغالبًا بتضيع طاقتي، وحقيقةً هذه الفترات هي اللي تعطيني نقلة قوية جدا في المستوى.